محمد رضا الطبسي النجفي

10

الشيعة والرجعة

الدين أحمد بن عبد اللّه الطبري ص 17 عن أياس بن سلمة عن أبيه قال قال رسول اللّه ( ص ) النجوم أمان لأهل السماء وأهل بيتي أمان لأهل الأرض أخرجه أبو عمرو الغفاري ، وفيه عن علي « ع » قال قال رسول اللّه ( ص ) النجوم أمان لأهل السماء فإذا ذهبت النجوم ذهب أهل السماء وأهل بيتي أمان لأهل الأرض فإذا ذهب أهل بيتي ذهب أهل الأرض أخرجه أحمد في المناقب . الأمر الثالث ( القرآن والعترة لا يفارقان أحدهما الآخر ) وفيه أربعون حديثا : ( 1 ) في الينابيع ج 1 ص 30 عن الترمذي باسناده إلى حبيب بن ثابت عن زيد بن أرقم قالا قال رسول اللّه ( ص ) اني تارك فيكم ما أن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أحدهما أعظم من الآخر كتاب اللّه حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي لن يفترقا حتى يردا علي الحوض الحديث . ( 2 ) وفيه ص 30 عن أبي إسحاق الثعلبي في تفسيره بسنده عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري مثله . ( 3 ) وفي نوادر الأصول باسناده إلى حذيفة بن أسيد الغفاري قال لما صدر رسول اللّه ( ص ) من حجة الوداع خطب فقال : أيها الناس انه قد أنبأني اللطيف الخبير انه لم يعمر نبي إلا مثل نصف عمر النبي الذي يليه من قبل واني أظن اني يوشك ان ادعى فأجيب واني فرطكم على الحوض واني سائلكم حين تردون علي عن الثقلين « * » فانظروا كيف تخلفوني فيهما الثقل الأكبر كتاب اللّه عز وجل سبب طرفه بيد اللّه تعالى وطرفه بأيديكم فاستمسكوا به لا تضلوا ولا تبدلوا وعترتي أهل بيتي فإنه قد نبأني اللطيف الخبير انهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض .

--> ( * ) قال في المجمع في مادة ثقل في حديث النبوي اني تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه وعترتي قيل سميا بذلك لأن العمل بهما ثقيل وقيل من الثقل بالتحريك متاع المسافر والثقل الأكبر يراد به الكتاب والثقل الأصغر العترة ( ص ) ، وفي مشكاة -